fbpx

العافية الأوروبية
مستشار تقني أول

الأستاذ د. مايك تشان

مستشار تقني أول

رائد في مجال العلاج الخلوي وأبحاث الخلايا الجذعية في أوروبا منذ ثمانينيات القرن العشرين ورئيس شركة سويسرية وألمانية شهيرة كانت تعمل في مجال مكافحة الشيخوخة والطب التجديدي والعلاجات الخلوية. استهل البرامج التعليمية للأطباء وشبكات التوزيع في أكثر من 70 دولة. وهو واحد من أكبر الباحثين في العالم ومطور ومُوَفِر لمنتجات العلاج الخلوي السويسري في مجال مكافحة الشيخوخة والطب التجديدي والتغذوي والبيولوجي. ربما كان واحدًا من رواد العلاج الخلوي والطب الجزيئي الحيوي في الثمانينيات وأبحاث الخلايا الجذعية إلى آسيا في أوائل التسعينيات.

المالك المشارك لمجموعة لاب دوم سويس التي تضم ما يزيد عن 600 موظف دائم في جميع أنحاء العالم، ويقع مقرها في جنيف، سويسرا، بالإضافة إلى عيادات في لوستمولة، ولوجانو وفرانكفورت، وأجزاء مختلفة من العالم. تضم مجموعة لاب دوم سويس محور آسيا والمحيط الهادئ متعدد الجنسيات وطاقم يزيد عن 150 موظفًا مختصًا من 10 جنسيات، قادمين من المملكة المتحدة وروسيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وهونغ كونغ والصين والفلبين وبانكوك، ومكتب أمريكا الجنوبية في الإكوادور.

وهو حاليًا شريك في المجموعة الدولية للعافية الأوروبية، ألمانيا، إلى جانب سلسلة من العيادات الطبية الدولية الحيوية والتكاملية والتجديدية في جميع أنحاء العالم – بما في ذلك 3 في سويسرا وألمانيا، وآخرين من الصين وهونج كونج وماليزيا وتايلاند والفلبين، وفيتنام، وكمبوديا، وباكستان، وبنغلاديش، والإمارات العربية المتحدة، إلخ. كما يتم حاليًا إنشاء 7 مراكز للعافية وعيادات طبية أخرى.

رئيس أكاديمية العافية الأوروبية، ألمانيا، وهي أكاديمية غير ربحية للأطباء في مجال الطب الحيوي والتكاملي والتجديدي.

ُعد العيادات والمراكز الاثنى عشر التابعة له أو لشراكته مراكزًا لإحياء الشباب واستعادته، وهي شائعة بين شخصيات بارزة من أمريكا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا، بما في ذلك أفراد العائلة المالكة.

ُعد د. مايك أحد الأعضاء الآسيويين الأوائل في نادي ليوبارد، وهو نادٍ حصري يضم 200 من أبرز رجال الأعمال في سويسرا، منهم 60 من أغنى الأثرياء المصرفيين، كما يضم رئيس سويسرا.
وبالتعاون مع زوجته ومع الشريك المؤسس دكتور مشيلي يونغ، أصبحوا روادًا للعلاج بطلائع الخلايا الجذعية في مختلف أنحاء العالم خارج أوروبا منذ 2003.

لقد قاد د. مايك شبكة واسعة من الأطباء في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ، كما كان في مقدمة فريقًا طبيًا دوليًا لمكافحة الشيخوخة عبر تقديم برامج التدريب الفني في المنطقة على العلاج بطلائع الخلايا الجذعية وطرق الزرع. وهو يشارك بنشاط في مبادرات البحث والتطوير الرائدة بمجال الطب التجديدي والحيوي في ألمانيا وسويسرا وأوروبا.
كونه متحدثاً متميزًا، أجرى د. مايك – بالتعاون مع الأستاذة الدكتورة ميشيل وونغ والفريق الطبي الأوروبي – أكثر من 1000 محاضرة وندوة وحلقة دراسية في جميع أنحاء العالم في أكثر من 60 دولة في مجال مكافحة الشيخوخة والطب التجديدي والعلاجات بالخلايا الجذعية.

وفي عام 2011، حصل د. تشان على لقب داتو، وهو لقب شرفي لدى دولة ماليزيا، ويعادل رتبة الفارس أو “سيدة الصليب الأكبر” كأفضل وسام للإمبراطورية البريطانية (GBE)، مما يسمح له باستخدام اللقب داتو. كما حصل د. تشان في عام 2013 على لقب “داتو سري” وهو أعلى وسام شرف في ماليزيا، ما يعادل لقب اللورد.

زميل عضو في اللجنة العلمية للمنظمات غير الربحية التالية:
• الرابطة الدولية لزراعة الخلايا الجذعية، الولايات المتحدة الأمريكية
• الرابطة الدولية للعلاج الخلوي، جنيف، سويسرا
• أكاديمية العافية الأوروبية للطب الحيوي التكاملي، ألمانيا. (مُعتَمَد للتطوير المهني المستمر)
• عضو في العديد من الهيئات المهنية غير الربحية الأخرى.
• العلاج الجزيئي الحيوي ماليزيا الآسيوية (مؤسس مشارك/رئيس مجلس الإدارة للدراسات)
• ISIM (المدرسة الدولية للطب التكاملي، ألمانيا)
، حالة اعتماد جامعي للدراسات العليا للأطباء
• رئيس/اللجنة العلمية/التعليمية لعدد من الهيئات البحثية والتعليمية
• الجمعية الدولية متعددة التخصصات للطب التجميلي وطب مكافحة الشيخوخة (WOSIAM).
• عضو في مؤسسة التعاون الاقتصادي بين هونج كونج ورابطة أمم جنوب شرق آسيا.
• عضو في رابطة مونتي جاد للعلوم والتكنولوجيا في هونج كونج.

رائد في مجال تقنيات الخلايا الجذعية في آسيا منذ عام 2003 مع إنشاء FCTI، أكبر مزود للطلائع الجنينية للخلايا الجذعية في العالم اليوم لإدارة وعلاج أمراض الشيخوخة المزمنة والاضطرابات غير القابلة للعلاج عن طريق الطب التقليدي.

دعت منظمة الصحة العالمية الفريق العلمي لتقديم عرضًا حول زرع الخلايا الجذعية زينو في مقر منظمة الصحة العالمية للدول الإسلامية في القاهرة، مصر في عام 2007.

متحدث أكاديمي في أكثر من 1000 محاضرة وندوة وحلقة دراسية حول العالم في 45 دولة، في مجال مكافحة الشيخوخة والطب التجديدي والعلاجات بالخلايا الجذعية.

متحدث مرموق للمنصات الأكاديمية التي ترعاها A4M، WAAM و APAAAM كونها المنظمات الأكاديمية الدولية للأطباء والعلماء، ومُكَرِسَة جهودها لتحسين حياة الإنسان. كان مؤخرًا واحدًا من المتحدثين الرئيسيين في كل من “المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة الشيخوخة، الطب التجميلي والتجديدي والتغذوي” (WAAARNEM) (كوالالمبور، 29-28 أبريل 2018)، و “مؤتمر التخليق الحيوي” (كارلسباد، كاليفورنيا الولايات المتحدة الأمريكية، 5-4 مايو 2018) www.bioregenesisconference.com.

عضو علمي مدعو تولى قيادة الفريق العلمي للخلايا الجذعية في FCTI (ثم في BCRO-ASIA) خلال ندوة منظمة الصحة العالمية لعام 2007 حول الخلايا الجذعية للدول الإسلامية التي عُقدت في المقر الإسلامي لمنظمة الصحة العالمية في القاهرة، مصر.

الدواء من جنس الداء

لطالما كنت منجذبًا إلى العلاج الخلوي بسبب مقولة “الدواء من جنس الداء”، والمأخوذة من الحكمة اللاتينية “similia similibus curantur” – الكبد لعلاج الكبد، القلب لعلاج القلب، الكُلى لعلاج الكُلى. يعتمد جسم الإنسان على سلامة النظام، ونعلم الآن أن المرض يأتي في الأصل من نظامنا الداخلي. يعتمد النظام على الأعضاء وتعتمد الأعضاء بدورها على الخلايا. ومع تقدم عمر خلايا الجسم، سنتقدم بالعمر.

عندما نولد يكون لدينا حوالي 37 تريليون خلية، بمعدل حوالي خلية جذعية واحدة من بين كل عشر آلاف خلية. ومع تقدمنا ​​في العمر، يتناقص هذا الرقم بشكل مطرد، وعند الوفاة تكون كل الخلايا الجذعية قد انتهت كليًا. لا يمكننا إيقاف الشيخوخة، لكن مع العلاج الخلوي يمكننا أن نقوم بشيئًا من الانعكاس، وبالتالي تأخير عملية الشيخوخة. إنه وقت مثير في التاريخ الطبي، أن تكون قادرًا على توفير هذه الخدمات من العلاج الخلوي، وتأخير عملية الشيخوخة ومحاربة أي مرض تقريبًا، بدون استخدام العقاقير.

الإنجازات

  •  في عام 2018، عُين في مجلس الشيوخ الدولي للرابطة الفيدرالية للتنمية الاقتصادية والتجارة الخارجية لألمانيا وماليزيا والصين.
  • 2014، قاد معهد ستيلر لابتكارات الجزيئات الحيوية للحصول على لقب أفضل المؤسسات في مجال الطب الحيوي من قبل لجنة سقراط، أكسفورد، المملكة المتحدة.
  • 2014، قاد معهد ستيلر لابتكارات الجزيئات الحيوية للحصول على شهادة المعهد السويسري لمعايير الجودة، زيورخ – سويسرا.
  • 2013، حصل على جائزتين ماسيتين في باريس للنجمة الدولية لجودة القيادة. تعتمد الجائزة على نموذج الجودة، QC100 والذي تم تنفيذه في أكثر من 100 دولة.
  • 2013، جائزة “الدور الفعال” لأفضل مُنتَج عن سيروم العلاج بالخلايا SR في معرض ومؤتمر الطب التجميلي في بكين، الصين.
  • 2012، قاد وبرز كفائز أوحد في “أكثر حملة تسويقية فاعلية” وأيضًا “أكثر المكوّنات النهائية ابتكارًا” من خلال لجنة تحكيم دولية مرموقة في جوائز (NBT) لعام 2012 والتي عُقدت في جنيف، سويسرا. تغطي الجائزة مجموعة مختارة من أكثر من 1000 شركة عالمية رائدة في مجال التكنولوجيا والصناعات الغذائية.
  • 2011، قاد مؤسسة ليب دوم سويس ذات المسؤولية المحدودة إلى الفوز بميداليتين ذهبيتين لاختراعات جنيف عن “الابتكار في تقنيات صياغة مكافحة الشيخوخة” و “الابتكار في الطب الحيوي التجديدي”.
  • 2011، قاد مؤسسة ليب دوم سويس ذات المسؤولية المحدودة إلى الفوز بميدالية ذهبية في معرض الشرق الأوسط الدولي للاختراعات، الذي أقيم بالتعاون مع مؤتمر جنيف الدولي في الكويت تحت رعاية صاحب السمو الملكي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
  • 2011، قاد مؤسسة ليب دوم سويس ذات المسؤولية المحدودة إلى الفوز بجائزة التميز في القيادة وجائزة التميز للعلامة التجارية وجائزة التميز في المنتجات من جمعية تطوير رواد الأعمال وتحالف التميز في آسيا والمحيط الهادئ خلال حفل التميز الدولي العاشر لجوائز آسيا والمحيط الهادئ لعام 2011 في كوالالمبور، ماليزيا.
  • 2011، حصد جائزة أفضل مدير تنفيذي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في فئة مكافحة الشيخوخة والصحة والجمال من مجلة الأعمال الدولية، لقيادته المتميزة ومساهماته في التطوير التكنولوجي والابتكار في المنطقة.

الدراسة

  • أستاذ جامعي في مجال البحوث الخلوية (هون)، كلية العلوم والتكنولوجيا الحيوية، منحة في جامعة كيبانغسان ماليزيا (UKM)، كوالا لامبور، ماليزيا.
  • حصل على درجة الدكتوراه من جامعة ماليزيا صباح (UMS)، صباح، ماليزيا، ودرجة الماجستير في العلوم (الطب التجديدي)، هولندا.